فرعون
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» مظهرات حاشدة ب جامعة الاسكندرية تنديد بلانقلاب العسكري
 حرب العراق: صناع السينما وإرث الحرب Emptyالإثنين أكتوبر 21, 2013 2:57 pm من طرف admin

» ارتفاع الأسعار بشمال سيناء لاستمرار اغلاق كوبرى السلام
 حرب العراق: صناع السينما وإرث الحرب Emptyالإثنين أكتوبر 21, 2013 2:49 pm من طرف admin

» طالبات الأزهر تتظاهر بكلية طب البنات
 حرب العراق: صناع السينما وإرث الحرب Emptyالإثنين أكتوبر 21, 2013 2:43 pm من طرف admin

»  صلاة غائب على أرواح الطلاب الشهداء بهندسة القاهرة
 حرب العراق: صناع السينما وإرث الحرب Emptyالإثنين أكتوبر 21, 2013 4:21 am من طرف admin

»  مصريون لـ"الجزيرة": مصر تستعد لما بعد السيسي.. والانقلاب يعيش اللحظات الأخيرة
 حرب العراق: صناع السينما وإرث الحرب Emptyالإثنين أكتوبر 21, 2013 4:20 am من طرف admin

» تجديد حبس 163 معتقلا من مويدي الشرعية في أحداث أكتوبر
 حرب العراق: صناع السينما وإرث الحرب Emptyالسبت أكتوبر 19, 2013 9:47 pm من طرف admin

» الألتراس ينهون المسيرة بتهديد نهيا الاسبوع
 حرب العراق: صناع السينما وإرث الحرب Emptyالسبت أكتوبر 19, 2013 9:45 pm من طرف admin

»  اصمت وأصغي ثم فكر وتكلم
 حرب العراق: صناع السينما وإرث الحرب Emptyالجمعة أغسطس 09, 2013 12:29 am من طرف admin

»  أريد رأيكم في هذا الاسم للمنتدى
 حرب العراق: صناع السينما وإرث الحرب Emptyالجمعة أغسطس 09, 2013 12:28 am من طرف admin

اعلان
كن من المليون
الشهداء

حرب العراق: صناع السينما وإرث الحرب

اذهب الى الأسفل

27032013

مُساهمة 

 حرب العراق: صناع السينما وإرث الحرب Empty حرب العراق: صناع السينما وإرث الحرب




حرب العراق: صناع السينما وإرث الحرب


 حرب العراق: صناع السينما وإرث الحرب 130318184609_iraq_hurt_locker_304x171_d_nocredit
كانت حرب العراق طويلة، ودموية، ولا تحظى بشعبية، وقد
ناضل مخرجو الأفلام السينمائية والتلفزيون لمدة عشر سنوات من أجل تصوير
الرجال والنساء الذين حاربوا في المعارك هناك، فكيف تطورت أفلام الحرب في
عصرنا الحالي؟

كان أحد الضباط يسير في ممر بأحد المحال التجارية
في فيلم The Hurt Locker الذي عرض عام 2009، محدقا في الحبوب الغذائية
المعروضة على الأرفف.
هذا الجندي كان يقوم بنزع فتيل مئات القنابل في العراق، ولكنه في هذا
المشهد يقف في متاهة بين علب الحبوب الغذائية وبعد أن التقط إحداها وضعها
في سلة الشراء وواصل طريقه في الممر وذراعه يتأرجح ذهابا وإيابا وكأنه
يحاول التخلص من سلاسل تقيده.

بالنسبة للكثيرين، كان المشهد يجسد الصعوبات التي
يواجهها أحد المحاربين القدامى العائدين إلى الوطن والذي يبدو وكأنه غريب
في المجتمع الأمريكي.

وتقول الناقدة السينمائية أليسا كوارت: "هناك فصل
في العلاقة بين خبرة الحرب، عندما كان يشعر البطل بأن له فائدة كبيرة، وبين
عالم من الخيارات التافهة".

وبالنسبة لآخرين، كان المشهد يمثل معان أقل من ذلك.

شراء البقالة


ويظهر هذان التفسيران المختلفان حول الفيلم
الاختلافات بين هؤلاء الذين حاربوا في العراق وبين هؤلاء الذين لم يحاربوا
هناك، ويلقي الضوء حول تحديات انتاج برامج تكون حقيقية بالنسبة لخبرة ما
بعد الحرب، ويتردد صداها أيضا مع الجمهور من المدنيين.

ويقول اللفتانت كولونيل جويل رايبيرن، الذي خدم
كضابط مخابرات في العراق، إنه لا يشعر بالغربة في الأسواق التجارية، وأضاف:
"أنا هنا فقط لشراء مواد البقالة".

كانت حرب العراق، التي شهدت صراعا فوضويا استمر لسنوات أكثر مما كان متوقع، تمثل موضوعا صعبا لصناع السينما، ومنتجي التلفزيون.

وفي الفيلم الحاصل على جائزة الأوسكار حول
المحاربين القدامى في الحرب العالمية الثانية، والذي يحمل عنوان "أفضل
سنوات حياتنا"، كانت الشخصيات الرئيسية في الفيلم "متأثرة بشدة بأحداث
الحرب التي مرت بها، ولكن كان من المتوقع أن يعودوا للتكيف مع الحياة مرة
أخرى،" كما يقول كينت جونز، مدير البرامج في مهرجان نيويورك للأفلام.

ويقول جونز إن أفلاما بعد حرب فيتنام، مثل فيلم
عائد إلى الوطن، وفيلم صائد الغزلان، جسدت المحاربين القدامى كأفراد "شعروا
بأن بلادهم باعتهم".

وأضاف "لكن مع حرب العراق، كان الأمر مختلفا، فنحن
لا نعرف حقا أين نحن، فالظروف التي قادتنا إلى هذه الحرب كانت شائكة، ثم
امتدت الحرب أكثر وأكثر".

وفي فيلم Walking Tall عام 2004، تم تصوير أحد
المحاربين القدامى كأحد الأبطال، حيث قام بدور البطولة ممثل الأكشن دواين
جونسون، المعروف باسم الصخرة.

وبنهاية الفيلم، أُغلق ملهى ليلي، وتم سجن صاحبه
بسبب فساده، كما أعيد افتتاح طاحونة بالبلدة، ويعود ذلك إلى حد كبير إلى
قيادته الأخلاقية وشجاعته.

وفي فيلم "وطن الشجعان"عام 2006، يظهر المحاربون
القدامى وهم يشربون الخمر بكثرة، ويتحدثون بلغة فظة، ولكنهم يظلوا شخصيات
نبيلة لديها القدرة على الاندماج مرة أخرى في بلادهم التي خدموها بتفان.

الجانب المظلم


وبحلول هذا الوقت، كانت الحرب في العراق قد اتخذت
منعطفا صعبا، حيث كان الأمريكيون يواجهون تحديا قاسيا في العراق، وبدأت
القصص بشأن جرائم الحرب التي ارتكبتها القوات الأمريكية في العراق في
الظهور.

ثم أعقب ذلك نقطة تحول في تصوير المحاربين
القدامى، فقد تم تصويرهم بشكل متزايد كأشخاص مضطربين، وغير مستقرين، وغير
جديرين بالثقة، ولديهم قدرة كبيرة على اقتراف العنف.

ويقول سكوت فوانداس، كبير النقاد السينمائيين بشركة ذا فيليدج فويس إن هذه الأفلام كانت "غامضة من الناحية الأخلاقية".

وكان فيلم Valley of Elah عام 2007 الذي جرى
تصويره في صحراء المكسيك، يروي قصة مؤلمة لما فعله بعض الأمريكيين في
العراق، وهو يظهر جانبا مظلما حيث يصور قدامى المحاربين كشخصيات شيطانية،
ليست لديها صفات إيجابية.

ويقول فيليب لوبات، رئيس تحرير مجلة نقاد الأفلام
الأمريكية: "هناك تأكيد أكثر على فكرة أنك حولت شخص ما إلى قاتل، والآن لا
يمكنه أن يتوقف عن كونه قاتلا."

وأضاف: "وهذا يعني أن تجربة أن تكون جنديا في
الجيش قد تحولت برمتها من شيء بطولي إلى تدريب للتخلص من الاضطرابات
العقلية. وهذا يظهر اشمئزازا عميقا تجاه الحرب، لكن يظهر أيضا إثارة
مستترة."

وقد ركزت أفلام أخرى على الأضرار التي سببتها
الحرب للأفراد وعائلاتهم، ففي فيلم Stop-Loss عام 2008، أصيب الجنود
بالجنون فور عودتهم للوطن، وقام أحدهم بحفر حفرة في الحديقة، وكان يزحف
بداخلها، وكانوا يلجأون إلى إجراءات قاسية عندما كان يجبرون على العودة إلى
القتال.

وبعد ذلك بعام، أنتج فيلم "الرسول"، الذي تقوم فيه الشخصيات الرئيسية بالتوجه إلى عائلات بعض الجنود لإخبارهم بوفاة ذويهم.

ويقول فاونداس "كانت الأفلام في مرحلة مبكرة تحاول أن تظهر الجانب المظلم، أما فيلم الرسول فيظهر مزيدا من الجوانب الإنسانية."

أفضل الأفلام


وفي المرحلة الأخيرة من الحرب، قلت أعمال العنف في
العراق، وبدأ الأمريكيون في العودة إلى الوطن، وقد تحول التركيز في الكثير
من الأفلام الحالية من فظائع الحرب إلى أمور أقل حدة، وإلى النضال من أجل
السلام.

ويصور فيلم In Our Name عام 2010، جندية أمريكية تعود إلى الوطن، وتتعذب لما رأته خلال الحرب في العراق.

وفي العام الماضي، كان فيلم "العودة" يجسد أيضا
قصة جندية أمريكية تعود من العراق وتصبح بلا هدف، ومحبطة، وتجد الحياة في
وطنها مختلفة عما كانت عليه عندما غادرته.

وربما أنه حتى اللحظة لم يظهر فيلما يصور أفضل المواقف الأمريكية وخبرات المحاربين القدامى بشأن الحرب.

وقال فاونداس "نحن لم نشاهد بعد فيلما حول العراق
يمكن مقارنته بفيلم Apocalypse Now حول حرب فيتنام، حيث تتحرك في عالم
خيالي، ويظهر ماذا يعني هذا الشيء بالنسبة لنا".

وأضاف "قد يكون أمامنا بعض الوقت قبل أن نرى مثل هذا النوع من الأفلام حول العراق".
avatar
admin
Admin

عدد المساهمات : 550
تاريخ التسجيل : 02/02/2013

https://r4bia.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: reddit
- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى